الصفحة الرئيسية  أخبار عالميّة

أخبار عالميّة بعد الصين: باكستان ترفض "الحصار المالي" الأميركي على إيران

نشر في  29 أوت 2026  (21:06)

أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن إسلام آباد لا تعترف بالحصار المالي الأمريكي المفروض على إيران، مؤكدة استمرار العلاقات التجارية مع طهران على أساس الاتفاقات المبرمة بين البلدين.

وقال طاهر أندرابي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي يوم الخميس، إن باكستان عارضت دائماً الإجراءات الأحادية، ولا تعتبر مثل هذه العقوبات مقبولة من منظور القانون الدولي. وأضاف أن هذه القيود تترتب عليها آثار سلبية.

ووصف المتحدث باسم الخارجية الباكستانية الضغوط الاقتصادية على إيران بأنها جزء من مواجهة أوسع بين طهران وواشنطن، وقال إن معالجة هذه القضايا ينبغي أن تتم عبر الدبلوماسية والحوار.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن أعلنت الولايات المتحدة، يوم الاثنين، جولة جديدة من العقوبات على إيران، وحذرت الدول والكيانات التي تحافظ على علاقاتها التجارية مع طهران من عقوبات ثانوية.

كما رد أندرابي، في معرض إجابته عن سؤال بشأن وضع مضيق هرمز، قائلاً إن إسلام آباد تأمل أن تفضي الجهود الإقليمية للتعامل مع هذا الممر المائي الاستراتيجي إلى نتائج بناءة. إلا أنه شدد على أن الحل النهائي لهذه القضية يعتمد على إيران والولايات المتحدة بوصفهما الطرفين الرئيسيين.

وفي جزء آخر من حديثه، نفى التكهنات بشأن زيارة المشير عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني، إلى طهران، وقال إن هذه الزيارة جاءت في إطار العلاقات الثنائية والدبلوماسية الإقليمية من أجل السلام. ووفقاً له، فإن الادعاءات بأن منير زار طهران بصفته مبعوثاً لدونالد ترامب غير صحيحة.

وتشترك باكستان مع إيران بحدود مشتركة، وكانت العلاقات التجارية والأمنية بين البلدين في السنوات الأخيرة من بين القضايا المهمة في العلاقات الإقليمية. كما يُعد مضيق هرمز واحداً من أهم الممرات المائية في العالم، ويمر عبره جزء كبير من نقل الطاقة.